بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رعى الله الأحبة حيث حلّوا .. لهم في القلب مرتحل وحلُّ
خيول الشوق مسرجةٌ إليهم .. تبارت حيثما ساروا وهلوا
ها نحن عدنا لكم والشوق يرنو للقياكم ، غبنا وغابت أخبارنا وانقطعت عنكم، فـ كما هو معلوم أن دوام الحال من المحال
كنت أتهرب من دخولي لهذه الصفحة طيلة فترة غيابي ، لأني كلما دخلتها أحسست بوخز الضمير وتأنيبه
كيف لك أن تدع القلم وتكف عن مداعبته ,,
كيف لك أن لا تجيب أصحابك وأحبابك,,
كنت أغيب عنكم وأتهرب من هذه الصفحة لغيرها ، كما هو الحال والتغيير فـ هذه المرة كانت الموجة أو إقرأ المزيد…
أحدث التعليقات